عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي

173

كتاب اللامات

تقول إذا استهلكت مالا للذّة * فطيمة هشّيء بكفّيك لائق « 1 » / يريد : هل شيء ، فأدغم اللام في الشين . وقد قرأ أبو عمرو بن العلاء : ( هثوب الكفار ما كانوا يفعلون ) « 2 » بالإدغام ، وقد قرئ : ( هَلْ ثُوِّبَ ) بالإظهار ، والإظهار أحسن . وأنشد سيبويه « 3 » لمزاحم العقيلي « 4 » : فدع ذا ولكن هتّعين متيّما * على ضوء برق آخر الليل ناصب يريد : هل تعين ، فأدغم اللام في التاء . وأنشد غيره : ألا ليت شعري هتّغيّرت الرّحا * رحا المثل أم أضحت بفلج كماهيا « 5 » والإظهار أحسن .

--> ( 1 ) من شواهد سيبويه . الكتاب 2 : 417 والرواية فيه ( فكيهة ) بدل ( فطيمة ) . ( 2 ) ( هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) . المطففين 83 : 36 والآية من شواهد الكتاب أيضا 2 : 417 . ( 3 ) في الكتاب 2 : 417 . ( 4 ) هو شاعر غزل من بني عقيل ، عاصر جريرا والفرزدق وشهدا له بجودة الشعر ، ومات سنة 120 ه . ( 5 ) من قصيدة مشهورة لمالك بن الريب المازني تجدها في الخزانة 1 : 317 والرواية فيها : فيا ليت شعري . . . * رحا المثل أو أمست بفلج كما هيا . والشاهد في الكتاب 1 : 487 والرواية فيه : ألا ليت شعري هل . . . * رحا الحزن أو أضحت . . . والمثل ، والحزن ، والفلج أسماء مواضع .